ما هو الادخار، والفرق بينه وبين الاستثمار

أخر تاريخ تحديث : 10، أكتوبر 2025
الادخار والأستثمار
الادخار والأستثمار : الفرق بينهما

كتابة ومراجعة : فريق أثق | تاريخ التحديث : 10، أبريل 2025

أقسام المقالة

ما هو الادخار والاستثمار؟

الادخار هو أساس الاستثمار، يجب أن يكون لديك مدخرات كافية لتغطية نفقاتك الطارئة قبل البدء في الاستثمار.

تعريف الادخار

عملية حفظ السيولة أو جزء من الدخل الغير المخصص للاستهلاك أو الايرادات بغرض الاستخدام على المدى القصير بدلاً من انفاقه، وذلك لتحقيق أهداف مالية مستقبلية.

تعريف الاستثمار

هو جزء من الأموال أو الدخل المستثمر على المدى الطويل، ويتعلق عامة بشراء الأصول مثل الأوراق المالية والعقارات والأصول القيمة الأخرى والتي تمثل التدفق النقدي للأفراد أو الشركات. والهدف منه زيادة تلك الأموال بمرور الوقت، لتحقيق أهداف على المدى الطويل. وتتعدد أشكال الاستثمارات المالية، ومنها الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار وخطط الاستثمار المرتبطة بالوحدات.

ما هي أهمية فهم الفرق بين الأدخار والأستثمار؟

الفرق بين الأدخار والأستثمار
الفرق بين الأدخار والأستثمار

الادخار والاستثمار هما مصطلحان مرتبطان بالتعامل مع رأس المال والموارد المالية، وللادخار والاستثمار دور مهم في تحقيق الأهداف المالية الشخصية وتأمين المستقبل المالي. وبالرغم من هذا الارتباط، إلا أنهم يختلفان في بعض النقاط. 

الادخار يمثل عملية حفظ جزء من الدخل بغرض استخدامه في المستقبل، ويتم تحويل الأموال المدخرة عادةً إلى حسابات مصرفية أو وسائل استثمار آمنة. الهدف من الادخار هو تأمين مبلغ يمكن استخدامه في حالات الطوارئ أو تحقيق أهداف مستقبلية محددة مثل شراء منزل.

الاستثمار يشير إلى استخدام المال أو الموارد المالية لشراء أصول أو أعمال أو أدوات مالية ذات عائد متوقع للحصول على أرباح. تشمل أشكال الاستثمار شراء الأسهم والسندات والعقارات والأعمال التجارية والصناديق المشتركة والسلع والعملات الأجنبية وغيرها.

الهدف من الاستثمار زيادة قيمة المال المستثمر على المدى الطويل من خلال تحقيق عائد مالي أعلى مما يمكن تحقيقه من خلال الادخار التقليدي

أوجه الاختلاف بين الادخار والاستثمار:

يهدف الاستثمار إلى زيادة قيمة المال المستثمر، بينما الادخار يهدف إلى حفظ المال وتأمينه للاستخدام المستقبلي. 

الاستثمار يكون عادةً أكثر مخاطرة من الادخار، بينما الادخار عادةً يعتبر أكثر أمانًا.

كيف يعمل الادخار؟

الادخار هو عملية حفظ جزء من دخلك الحالي لتغطية احتياجاتك المستقبلية. هذا الجزء المدخر يمكن أن يكون في حساب بنكي، أو استثمار، أو حتى في شكل أشياء مادية قيمة مثل الذهب. 

ولكن ما هي آلية عمل الادخار؟

لكي تبدأ في تنفيذ عملية الادخار، أنت بحاجة إلى:

تحديد الهدف من الادخار : ما الذي تريد الادخار من أجله، وكم تحتاج لتحقيق هذا الهدف. 

عمل ميزانية شخصية : احسب الميزانية الشخصية الشهرية الخاصة بك وحدد فيها دخلك ومصاريفك، مع تخصيص مبلغ ثابت للادخار.

الصبر : لا تتعجل أو يصيبك الإحباط إذا لم تتمكن من ادخار مبلغ كبير في البداية، ابدأ بمبلغ صغير وقم بزيادته تدريجياً.

البحث عن طريقة الادخار التي تناسبك : تتعدد طرق الادخار ومنها ما قد يناسبك فيمكنك الادخار في حساب بنكي عادي، أو حساب توفير، أو غيرها من طرق الادخار.

حافظ على الادخار بالانتظام : لتحقق أهدافك من الادخار، تحتاج إلى تحويل الادخار إلى عادة يومية أو شهرية.

ما هي أهداف الادخار؟

الادخار هو ذلك الجزء من الدخل الذي لا ينفق على السلع والخدمات، ولا يخصص للاكتناز، ويتم توفيره بحساب معدل الادخار، الذي تقرر الاحتفاظ به بعيداً عن الاستهلاك والاستثمار، سواء في صورة نقود سائلة أو أصول أخرى. وللادخار أهداف متعددة، تختلف حسب طبيعة الأفراد، ولكن يمكن تحديد بعض الأهداف ومنها:

  • الاستعداد لمواجهة الأحداث الطارئة التي يمكن أن تحدث.
  • شراء بعض الأصول كالسيارات أو العقارات.
  • الادخار لتمويل مشروع شخصي أو مهني الذي يتطلب رأس مال كبير.
  • الاستعداد للتقاعد بتوفير مبلغ كافي لضمان مستوي معيشي مريح.

ما هي أنواع حسابات الادخار؟

ما هي أنواع حسابات الادخار؟
ما هي أنواع حسابات الادخار؟

تتنوع حسابات الادخار ويعتمد اختيارك للحساب المناسب للادخار على أهدافك المالية. ولكن تبقى مجموعة من حسابات الادخار هي الأكثر شيوعاً ومنها:

  • حسابات التوفير: وهي الأكثر شهرة بين أنواع حسابات الادخار المختلفة، ومتاح في معظم البنوك والمصارف الرسمية. وتوفر حسابات التوفير فائدة مركبة أقل من الحسابات الأخرى.
  • حسابات التوفير للأطفال: والتي تكون تحت وصاية أحد الوالدين حتى يصل إلى الطفل إلى السن القانوني.
  • حسابات التقاعد الفردية: تسمح حسابات التقاعد للأشخاص بالادخار مع مزايا ضريبية. بعضها يوفر نمواً مؤجلاً ضريبياً، في حين توفر حسابات تقاعد أخرى عمليات سحب معفاة من الضرائب عند التقاعد.
  • صناديق الاستثمار: تقوم على جمع أموال المستثمرين وتستثمرها في مجموعة متنوعة من الأصول.

ما هي أنواع الاستثمارات الشائعة؟

يوجد ثلاث فئات أساسية للاستثمار: الملكية، والدين، والنقد. جميع هذه الفئات تقدم في صورة منتجات يتم شراؤها بواسطة المستثمرين مع توقع أنها ستدر دخلاً أو ربحاً، أو كليهما خلال فترة زمنية ما.  ويمكن حصر أنواع الاستثمار في:

  • الأسهم هي عبارة عن حصص ملكية في الشركات، تُمكن المستثمرين من الاستفادة من الأرباح والتقدير الرأسمالي.
  • السندات هي أدوات ديون تصدرها الحكومات أو الشركات لجمع الأموال، بحيث يتلقى المستثمرون في السندات فائدة دورية، مع إمكانية استرداد القيمة الأصلية للسند عند الاستحقاق.
  • صناديق الاستثمار والتي تساعد المستثمرين في توزيع استثماراتهم على مجموعة واسعة من الأصول بدلاً من الاستثمار في أصل واحد. 
  • العقارات وهو استثمار طويل الأجل قد يوفر عوائد كبيرة من خلال تقدير القيمة والإيجارات ويساعد المستثمرون في كسب الأموال من خلال تأجير العقارات أو بيعها بسعر أعلى في المستقبل.
  • السلع وهي أصول ملموسة يُمكن أن تُستخدم للتحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي وانخفاض قيمة العملات، مثال (الذهب، الفضة، المعادن الثمينة، وغيرهم من السلع ذات القيمة).
  • العملات الرقمية والتي تعد استثمار بديل وتعتبر من الاستثمارات الحديثة، والتي تتميز بتقلباتها العالية.

كيف يختلف الاستثمار عن المضاربة؟

الاستثمار هو استراتيجية في التداول تعتمد على شراء الأصول، سواء كانت أسهماً أو سندات أو معادن ثمينة، والاحتفاظ بها لفترة طويلة نسبياً، تصل إلى عدّة سنوات، وذلك على بغرض تحقيق أرباح جيّدة في المستقبل من خلال إعادة بيع هذه الأصول بسعر أعلى من سعر الشراء، أو من خلال الحصول على الأرباح السنوية التي تقوم الشركة بتوزيعها على المستثمرين. ولتجنب المخاطر المحتمل التعرض لها، يقوم المستثمر بتنويع المحفظة الاستثمارية.

بينما المُضاربة تعتمد على عمليات شراء وبيع متكررة وخلال فترات قصيرة من الزمن بهدف الاستفادة من تقلّبات الأسعار الكبيرة في السوق وتحقيق أقصى قدر ممكن من الأرباح.

ما هي العوامل التي تؤثر على قرارات الاستثمار؟

باختلاف نوع المشروع الذي ترغب في تنفيذه على أرض الواقع، يتم إجراء اتخاذ مجموعة من القرارات الاستثمارية التي يتم تنفيذها بدقة عالية من جميع الجهات، لذلك يوجد مجموعة من العوامل التي تؤثر على القرار الاستثماري، من أهم تلك العوامل:

  • قياس نسبة نجاح المشروع من الناحية الاقتصادي، من خلال حساب معدل العائد على الاستثمار (ROI).
  • المخاطر المحتملة لتنفيذ المشروع.
  • تكاليف المالية اللازمة لتنفيذ المشروع.
  • تحديد وتقيم فرص الاستثمار.
  • تحديد اتجاهات وظروف السوق التنافسية.

ما هو الفرق في مستوى المخاطر بين الادخار والاستثمار؟

  • الادخار: يعتبر أكثر أمانًا حيث يتم الحفاظ على الأموال في حسابات مصرفية أو استثمارات ذات مخاطرة منخفضة. وعلى الرغم من ذلك قد لا يكون من السهل الوصول إلى الأموال المدخرة، بالإضافة إلى تغير القيمة الزمنية للنقود مع مرور الوقت بسبب التضخم أو انخفاض قيمة العملة، أو فقدان الأموال في حال استثمارها في أصول ذات مخاطر مرتفعة.
  • الاستثمار: يتضمن نسبة مخاطرة أكبر حيث يمكن أن تزيد قيمة الاستثمارات أو تنخفض وهذا يعتمد على نوع الأصول وظروف السوق، ولتقليل مخاطر الاستثمار يتم اللجوء إلى التنويع في المحفظة الاستثمارية. وتتنوع الاستثمارات بحسب درجة المخاطر التي تنطوي عليها، ومن بين الاستثمارات عالية المخاطر، تلك الاستثمارات التي لا تخضع لجهة رقابية تنظم عملها وتضع القوانين التي تضمن للمستثمر الحماية مثل 
  • الاستثمار في العملات الافتراضية.
  • الفوركس.

كيف يختلف العائد المتوقع بين الادخار والاستثمار؟

الادخار والاستثمار هما أهم ركائز الحياة المالية السليمة، لبناء مستقبل مستقر وخال من المخاوف المادية.  لكل منهما آليات مختلفة لتحقيق العوائد. ويمكن تحديد الاختلاف في العائد المتوقع بين الادخار والاستثمار في النقاط التالية:

العائد المتوقع في الادخار

  • يتمثل هذا العائد في الفائدة التي تدفعها البنوك على المبالغ المودعة في حسابات التوفير أو الودائع الثابتة، وعادة ما يكون العائد على الادخار ثابت ومنخفض.
  • الادخار أقل مخاطرة، حيث يتم ضمان الأموال في البنوك.
  • الادخار موجهًا لتحقيق أهداف قصيرة أو متوسطة الأجل.

العائد المتوقع في الاستثمار

  • يعتمد العائد على أداء الأصول المستثمر فيها (أسهم، سندات، عقارات، إلخ)، وعادة ما يكون العائد على الاستثمار متغيرًا ويمكن أن يكون أعلى بكثير من العائد على الادخار. 
  • الاستثمار يحمل مخاطر أعلى من الادخار، حيث يمكن أن تتقلب قيمة الأصول صعودًا وهبوطًا، أي ان نسبة المخاطرة إلى العائد تكون أكبر في الاستثمار.
  • الاستثمار يهدف عادة إلى تحقيق أهداف طويلة الأجل، مثل التقاعد أو بناء ثروة.

ما هي الاختلافات في السيولة والوصول إلى الأموال؟

كلما زادت سيولة الأصول التي يمتلكها الفرد، زادت سهولة وصوله إلى الأموال. ويمكن الفصل بينهما كما هو موضح بالتعريف التالي:

السيولة : هي مصطلح يستخدم لوصف قدرة الأصل على التحول إلى نقد بسرعة دون التأثير على سعره في السوق، وهي تعبر عن النقد الجاهز أو عن سيولة الشركة أو عن سيولة الأصل. تتعلق السيولة بالأصل

الوصول إلى الأموال : هو القدرة على الحصول على الأموال المتاحة للاستخدام الفوري. قد يكون هذا المال موجودًا في حساب بنكي، أو مستثمرًا في أصول يمكن بيعها بسهولة. يتعلق الوصول إلى الأموال بالفرد، لأنه مرتبط بقدرته في الحصول على الأموال.

كيف يمكن الموازنة بين الادخار والاستثمار في الخطة المالية الشخصية؟

بناء الشخصية المالية الادخارية يعني تطوير القدرة على إدارة الموارد المالية بحكمة، مع التركيز على الادخار كجزء أساسي من التخطيط المالي، ويتضمن ذلك تعلم كيفية وضع ميزانية، تحديد أولويات الإنفاق، الاستثمار بشكل مدروس، والتحضير للمستقبل المالي.

لتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل، أنت بحاجة إلى الموازنة بين الادخار والاستثمار، وهو ما يتطلب تخطيطًا دقيقًا وفهمًا لأهدافك المالية.

وتهدف الموازنة إلى:

  • الحماية من المخاطر والأزمات المالية المفاجئة بالادخار، وتوفير مزيد من الفرص مع بعض المخاطر باللجوء للاستثمار. 
  • تحقيق الأهداف قصيرة الأجل وطويلة الأجل بالموازنة بين الادخار والاستثمار.
  • الوصول إلى مرحلة الثبات في النمو، بفضل الموازنة بين الاستقرار الذي يوفره الادخار، والنمو المحتمل من اللجوء للاستثمار. 

ولتحقيق الموازنة بين الادخار والاستثمار، تحتاج إلى:

  • تحديد أهدافك المالية.
  • وضع الميزانية.
  • بناء قاعدة مالية قوية.
  • تنويع الاستثمارات. 
  • مراجعة الخطط الاستثمارية.
  • إنشاء صندوق الطوارئ.

متى يكون من الأفضل التركيز على الادخار بدلاً من الاستثمار والعكس؟

المفاضلة في الاختيار بين الادخار والاستثمار صعبة، ولايمكن تحديد الاختيار المناسب. فالأمر يتوقف على أهداف كل فرد، التي يمكن أن يحدد على أساسها الخطة التي تناسبه.

ولكن يمكن تحديد بعض المعايير، والتي تساعد الأفراد في تحديد الأفضل بالنسبة لهم، حسب ظروف كل منهم.

يمكن تفضيل الادخار عن الاستثمار في تلك الحالات:

  • عندما تكون أهدافك قصيرة الأجل، مثال التخطيط لشراء سيارة. أو لديك نفقات طارئة غير متوقعة.
  • لا تملك خبرة كافية في الاستثمار.
  • إذا كنت تفضل تجنب المخاطر.

يمكن تفضيل الاستثمار عن الادخار في الحالات التالية:

  • عندما تكون أهدافك طويلة الأجل، حيث يكون الاستثمار هو الخيار الأمثل لنمو أموالك على المدى الطويل.
  • إذا كنت تملك الشجاعة الكافية لتحمل المخاطر في سبيل تحقيق عائد أعلى من الادخار. 
  • عندما تمتلك وعي ومهارات كافية للدخول في الاستثمار، وكيفية التنويع في الاستثمارات من خلال تخصيص الأصول، لتقليل المخاطر.

ما هي الأخطاء التي يجب تجنبها عند الادخار؟

الادخار وسيلة مهمة يلجأ إليها العديد من الأفراد، لسد الكثير من الاحتياجات الضرورية. ولكن يقع الغالبية في مجموعة من الأخطاء، التي تعطي في النهاية نتيجة عكسية للادخار ومن هذه الأخطاء، والتي ينبغي تجنبها:

  • يفشل أغلب الأفراد في الادخار لعدم وجود ميزانية تمكنهم من معرفة أين تذهب أموالهم وتضبط نفقاتهم وتخصص مبلغاً لادخاره.
  • عدم وضع أهداف واضحة تصعب من عملية الادخار وهي واحدة من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الأفراد.
  • الاعتماد على الاستدانة والاقتراض، وهو ما يتسبب في الكثير من المشكلات والخسائر.
  • عدم احترام مستوى المعيشة المناسب لك، ومحاولة العيش بأسلوب يميل إلى الترف والتبذير بما لا يتوافق مع إمكانياتك المالية.

ما هي الأخطاء الشائعة في الاستثمار وكيفية تفاديها؟

ما هي الأخطاء الشائعة في الاستثمار وكيفية تفاديها؟
ما هي الأخطاء الشائعة في الاستثمار وكيفية تفاديها؟

الاستثمار يهدف إلى زيادة الأموال وبناء الثروة، ولكن هناك أخطاء شائعة يمكن أن تؤثر سلبا في استثمارك ومنها:

  • التفاؤل المبالغ فيه والاعتماد على التنبؤات لا يستطيع أحد التنبؤ أو التحكم في العوائد التي سيقدمها السوق بالفعل، لذا يعد مهمًّا عدم المبالغة بالتوقعات، وأن تكون حذرًا عند رسم توقعاتك.
  • الاستثمار العشوائي دون تخطيط أسوأ خطأ قد يقع فيه المستثمر الجديد وهو المراهنة على النجاح القصير المدى، والتصرف بدافع الطموح والرغبة في تحقيق الربح السريع، وهو ما يؤدي في النهاية إلى خسارة كل شيء.
  • إهمال صندوق الطوارئ حيث يجب دائما بالإبقاء على مبلغ من المال يمكّنك من تأمين احتياجاتك في فترات الطوارئ.
  • عدم التنوع في الاستثمارات وهو ما يعرض الاستثمار الخاص بك لمزيد من المخاطر، وهو ما يحتاج إلى تعدد أوجه الاستثمار. يفضل توزيع الاستثمارات بين مجالات متعددة، من أجل تجنب التعرض لخسارة كاملة عند حدوث هزات في السوق.
  • التداول العاطفي المبني على المشاعر الهدف من وراء الاستثمار هو كسب المال بأقل قدر من المخاطر وعليه يجب عدم اتخاذ أي قرار استثماري بدافع عاطفي حتى لو كانت الشركة تسير في مسار جيد.
  • الإفراط في التداول بغرض تحقيق أرباح سريعة وهو أمر خاطئ يمكن أن ينتج عنه التعرض لمخاطر غير متوقعةٍ ودون تعويض.
  • سوء إدارة المخاطر قد يتسبب بخسار الاستثمارات، من الضروري أن تحرص على معرفة حدود قدرتك المالية والنفسية على المخاطرة، وإدراك مخاطر الاستثمار التي ستتعرض لها.

أسئلة شائعة عن الادخار والاستثمار

هل يمكن اعتبار الادخار نوعاً من الاستثمار؟

الادخار والاستثمار هما مصطلحان مرتبطان بالتعامل مع المال والموارد المالية، والادخار هو أساس الاستثمار، يجب أن يكون لديك مدخرات كافية لتغطية نفقاتك الطارئة قبل البدء في الاستثمار. أي يمكن اعتبار الادخار نوع من الاستثمار مع الاختلاف في الطريقة، إلا أن كلاهما يساهم في تحقيق أهدافك المالية، ولكن كل منهما له خصائصه ومخاطره. اختيار الاستراتيجية المناسبة يعتمد على أهدافك المالية ومستوى تحملك للمخاطر.

ما هو الحد الأدنى المطلوب للبدء في الاستثمار؟

لا يوجد حد أدنى للبدء في الاستثمار، حيث لم يعد الاستثمار بحاجة إلى المبالغ الضخمة للبدء. فمع التطور والتكنولوجيا، أصبح بمقدور الأفراد الدخول في الاستثمار فقط بما لديهم من مهارات وخبرات تكنولوجية. فقط يلزمك تحديد أهداف الاستثمار، تعلم كيف تستثمر وكيف تطور مهاراتك. وظف ما تملكه من مال، بما يسمح لك بتحقيق الهدف من الاستثمار.

هل الادخار كافٍ لتحقيق الأهداف المالية طويلة المدى؟

الاعتماد على الادخار فقط لتحقيق الأهداف طويلة المدى غير كافي، ولكن الجمع بين الادخار والاستثمار هو أفضل استراتيجية لتحقيق الاستقلال المالي على المدى الطويل. يوفر ادخار المال العديد من الفوائد التي تتجاوز مجرد بناء الثروة، فمن خلال تبني نهج منظم لادخار الأموال، يمكن تحقيق العديد من الأهداف قصيرة وطويلة الأمد.

كيف يمكن حماية المدخرات من التضخم؟

التضخم هو الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات المستهلكة خلال سنة معينة. ويتم قياس التضخم وفقا لرقم قياسي موحد. يؤثر التضخم على المستوى العام للأسعار ويؤدي إلى تقليل القدرة الشرائية للأفراد لأن في هذه الحالة تصبح كمية السلع والخدمات التي يمكن شرائها محدودة نسبة إلى الدخل المتاح لكل فرد.

وكلما زاد التضخم، وجدت دخلك لا يحقق الفائدة منه رغم الزيادة الحقيقية له، وذلك لأنَ القوة الشرائية تنخفض، لكن يمكنك البحث عن استثمارات بديلة لا تتأثر كثيرًا بالتضخم مثل:

(السلع الأساسية، الذهب والمعادن الثمينة، العقارات).

ما هي أفضل طريقة للبدء في الاستثمار للمبتدئين؟

الاستثمار هو وسيلة لتخصيص جزء من أموالك للمستقبل عن طريق توظيفها لما يفيدك. وعندما تستثمر، فأنت تشتري شيئًا تعتقد أنه سيزداد في القيمة بمرور الوقت. ويمكن تحديد أفضل الطرق للمبتدئين للبدء في الاستثمار في:

  • الاستثمار في الأسهم والاوراق المالية
  • الاستثمار في صناديق المؤشرات  
  • الاستثمار في العقارات
  • الاستثمار في المعادن الثمينة
  • إنشاء مشروع تجاري

هل هناك فرق بين الاستثمار والمضاربة؟

الاستثمار هو استراتيجية في التداول تعتمد على شراء الأصول، سواء كانت أسهماً أو سندات أو معادن ثمينة، والاحتفاظ بها لفترة طويلة نسبياً، تصل إلى عدّة سنوات، وذلك على بغرض تحقيق أرباح جيّدة في المستقبل من خلال إعادة بيع هذه الأصول بسعر أعلى من سعر الشراء، أو من خلال الحصول على الأرباح السنوية التي تقوم الشركة بتوزيعها على المستثمرين. ولتجنب المخاطر المحتمل التعرض لها، يقوم المستثمر بتنويع المحفظة الاستثمارية.

بينما المُضاربة تعتمد على عمليات شراء وبيع متكررة وخلال فترات قصيرة من الزمن بهدف الاستفادة من تقلّبات الأسعار الكبيرة في السوق وتحقيق أقصى قدر ممكن من الأرباح.

حمل التطبيق